مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

59

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

زينب الكبرى بنت مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه وعليها السّلام ، وتعرف بالعقيلة . أمّها فاطمة الزّهراء بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 137 الكلام على زينب وأمّ كلثوم : مقتضى قول غير المفيد أنّ زينب وأمّ كلثوم أربعة صغريان وكبريان وبه صرّح المسعوديّ فجعل أمّ كلثوم الكبرى وزينب الكبرى من فاطمة الزّهراء وجعل أمّ كلثوم الصّغرى من غيرها . أمّا المفيد فلم يذكر أمّ كلثوم الصّغرى كما عرفت وذكر زينب الكبرى وزينب الصّغرى المكنّاة بأمّ كلثوم بنتي الزّهراء وزينب الصّغرى من غير الزّهراء ولم يكنّها أمّ كلثوم وقد سمعت أنّ أمّها أمّ ولد . ولا شكّ أنّه كان لأمير المؤمنين عليه السّلام بنتان كلتاهما تكنّى بأمّ كلثوم : إحداهما زوجة عمر توفّيت بالمدينة والأخرى الّتي كانت بالطّفّ ذكرهما المؤرّخون والأولى توفّيت قبل وقعة الطّفّ ، وحينئذ فلا يبعد أن تكون أمّ كلثوم الّتي كانت بالطّفّ والّتي خطبت بالكوفة هي زينب الصّغرى الّتي ذكرها المفيد وهو الموافق للاعتبار فإنّها وزينب الكبرى شقيقتا الحسين عليه السّلام فلم تكونا لتفارقاه ولا ليفارقهما وإذا كانت الكبرى وهي زوجة عبد اللّه بن

--> - ابن عمر ورقيّه بنت عمر در حيات حضرت مجتبى سلام اللّه عليه در مدينهء طيّبه از دنيا رحلت فرمود ورحلت أو وفرزندش زيد در يك روز اتفاق افتاد وتقدّم وتاخّر موت أحدهما معلوم نشد ؛ إلى أن قال : وامّ كلثوم بنت على كه نام شريفش در وقعهء طف در همه‌جا مذكور مىشود وخطب واشعار به أو منسوب مىگردد ، امّ كلثوم ديگرى است از ساير زوجات أمير المؤمنين عليه السّلام ؛ چون على القول الصّحيح أمير المؤمنين عليه السّلام را از بنات دو زينب بود ودو امّ كلثوم ، زينب كبرى زوجهء عبد اللّه بن جعفر بود وامّ كلثوم كبرى زوجهء عمر بن الخطاب بود وهر دو از صدّيقهء طاهره بودند وزينب الصّغرى وامّ كلثوم الصّغرى از ساير امّهات به وجود آمدند انتهى . وشيخ حرّ در وسائل الشّيعه از عمّار ياسر روايت كرده است : « أخرجت جنازة أمّ كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر ؛ في الجنازة الحسن والحسين وعبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن عبّاس وأبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام ممّا يلي الإمام والمرأة وراءه وقالوا هذا هو السنّة ، انتهى . » پس معلوم شد كه جناب امّ كلثوم بنت فاطمه در وقعهء طف أصلا در دنيا نبوده [ است ] ومستفاد از روايت مذكوره آن كه جناب امّ كلثوم كبرى در مدينه طيّبه از دنيا رفت وظاهرا قبر شريفشان هم در مدينه طيّبه باشد وامّا تاريخ ولادت ورحلتشان معلوم نيست . همين قدر معلوم شد كه اين مخدّره در حيات حضرت رسول صلّى اللّه عليه واله وسلم به دنيا آمد ودر حيات حضرت مجتبى سلام اللّه عليه واله از دنيا رفت . خراساني ، منتخب التواريخ ، / 67 - 68